ميغان ماركل وقصرها يقرران عدم الرد على زيارة اختها غير الشقيقة الأخيرة لقصر كنسينغتون

 

ميغان ماركل وقصرها يقرران عدم الرد على زيارة اختها غير الشقيقة الأخيرة لقصر كنسينغتون
ميغان ماركل وقصرها يقرران عدم الرد على زيارة اختها غير الشقيقة الأخيرة لقصر كنسينغتون

بدلاَ من إعطاء سامانثا بعض الاهتمام، تخطط الملكة الجديدة للتركيز على الواجبات كدوقة ساسيكس.

بحسب تقرير جديد، لن تسمح ميغان ماركل لزيارة اختها غير الشقيقة سامانثا الأخيرة بلا دعوة في قصر كنسينغتون بإلهائها. ويشير التقرير إلى أن دوقة ساسيكس والعائلة المالكة تتعامل حالياً مع الوضع دون أن تزيد الأمور سوءًا.

و قال مصدر ، “لا يريد القصر أن يرد على أياً منها لأن ذلك فقط يزيد الأمور سوءً. سامانثا تبدي الاهتمام. ولكن ميغان ماركل ليست متواصلة مع أختها أو والدها [توماس ماركل] ولا تستجيب لأهتمامهم”.

و بدلاً من الاهتمام بأختها ، يقال أن ميغان ماركل تخطط للتركيز على واجباتها كدوقة ساسيكس. ويقول المصدر: “ميغان تحب دورها الجديد”. “إنها تأخذ الأمر على محمل الجد وتريد أن تحدث فرقاً. فهي تدرك أنها تمثل الملكة والعائلة المالكة ولا تريد أن تخطئ في أي خطوة تقوم بها”.

بالإضافة إلى ذلك، تدرك ممثلة  “سويتس” السابقة” مدى أهمية دور الأمير هاري كسفير شباب الكومنولث الجديد وتريد دعمه”. ووفقاً للمصدر، يعتقد الزوجان الملكيان حقاً أنهما “فريق رائع”.

شوهدت سامانثا التي تبدو في لندن منذ أواخر سبتمبر خارج بوابات القصر مع شريكها وهي تتحدث مع حراس الأمن. وفي وقت لاحق، تم التقاط صورة المرأة البالغة من العمر 53 عاماً، والتي كانت على كرسي متحرك بسبب التصلب المتعدد، وهي تقوم بتسليم رسالة إلى أحد حراس القصر. وقيل إنها دخلت في “مواجهة” لفظية مع ضابط يحرس نقطة تفتيش أمنية.

كشف مصدر سابقاً ، “ذهبت إلى البوابات وحاولت أن تحدثهم وتقنعهم. وأوضحت أنها كانت على أتصال بمسؤولي القصر وزعمت أنهم تجاهلوا تقدمها، ولم يتركوا لها أي خيار سوى أن تأتي دون دعوة”. “كانت تأمل تماماً أن يسمحوا لها بالدخول، ولكن تم إبعادها. وسلمت رسالة إلى أحد الحراس على أمل توصيلها. لقد كان مشهداً حزيناً”.

وفي الوقت نفسه، ظهرت صورة أخرى لسامانثا وهي تقترب من منصة تذكارية تبيع أقنعة تحمل وجوه ميغان ماركل وهاري. ويبدو أنها اشترت واحدة لكل منهما بينما كانت الابتسامة عريضة على وجهها.

أقرأ المزيد:

No Comments Yet

Comments are closed